والعصر لطائفة متجه فيحتمل أن تكون رواية الظهر هي التي سمعها ابن عمر ورواية العصر هي التي سمعها كعب بن مالك وعائشة- رضي الله عنها- والله أعلم . اهـ
هذا ؛ والذي نراه أولى بالصواب هو ما رجحه الحافظ ابن حجر في كلامه السابق , ولكن كان ينبغي على الإخوان ألاّ يختلفوا ويتنازعوا لأن كلا القولين قال به طائفة من أهل العلم المعتبرين ، وترجيح أحد القولين على الآخر لا يعني إلغاء القول الآخر ، والواجب في مثل هذه المسائل الخلافية ،هو التناصح وبيان الحق بأدلته، مع عدم الحجر على المخالف. والله أعلم .