ولما علم صلى الله عليه وسلم أنه قد سحر سأل الله تعالى فدله على مكان السحر فاستخرجه وأبطله فذهب ما به حتى كأنما نشط من عقال. ولم يعاقب صلى الله عليه وسلم من سحره؛ بل لما قالوا له: يا رسول الله: أفلا نأخذ الخبيث نقتله، قال صلى الله عليه وسلم:"أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللهُ، وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا" [5] .
ــــــــــــــــــــ
[1] مَطْبُوب: أي مسحور.
[2] البخاري (6391) ، ومسلم (2189) ، وأحمد (6/57، 63، 96) واللفظ له. والجُفُّ: قشرُ الطَّلْع وغشاؤُه. وذَرْوَان: بئر في منازل بني زريق بالمدينة.
[3] في «زاد المعاد» (4/124) ، باختلاف يسير، و «الطب النبوي» ص (98، 99) .
[4] «زاد المعاد» (4/124) .
[5] البخاري (6391) ، ومسلم (2189) ، وأحمد (6/57، 63، 96) . وليس فيه: «أفلا نأخذ الخبيث نقتله» ؛ بل هو في «تفسير الثعلبي» (10/338) ، عند تفسير سورة الفلق.