-ثُبُوتُ أمْلاك أهْلِ الذِّمَّة في أيديهم؛ فلا يُعتدى عليها، ولا تُؤخذ من أيديهم إلا بأنواع المعاملات الشرعية التي يبيحها الإسلام، وهذا دليلٌ على عظمة الإسلام، وإقرارِه لمبادئِ العَدْلِ، واحترام الآخرين؛ فقد بَقِيَتْ هذه الدِّرع عند اليهودي حتى مات، ثم افْتَكَّها أبو بكر - رضي الله عنه - بعد موت الرسول - صلى الله عليه وسلم.
-جوازُ شراء صنفٍ ربوي - وهو القمح كما في بعض الروايات - بالثمن المؤجل؛ ذلك لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قَدِ اشترى الطعام من اليهودي إلى أَجَلٍ ورَهَنَهُ درعه، فالدرع لم تكن ثمنًا وإنما رهن فقط، وقد ترجم البخاري للحديث في كتاب البيوع، باب شراء النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنسيئة.
-جواز اتخاذ الدروع، وأنه غير قادح في التوكل،، والله أعلم.