فالحكمة في ذلك بيان أن الله سبحانه وتعالى نظّم الأشياء وقدّرها وأحكمها إحكامًا متقنًا؛ حتى إنه سبحانه وتعالى جعل على أفعال بني آدم وأقوالهم كرامًا كاتبين موكلين بهم يكتبون ما يفعلون مع أنه سبحانه وتعالى عالم بما يفعلون قبل أن يفعلوه، ولكن كل هذا من أجل بيان كمال عناية الله عز وجل بالإنسان وكمال حفظه تبارك وتعالى، وأن هذا الكون منظم أحسن نظام ومحكم أحسن إحكام . والله عليم حكيم.