فهرس الكتاب

الصفحة 4709 من 4864

وقوله الرسول - صلى الله عليه وسلم: (( الإيمانُ بِضْعٌ وسِتُّونَ شُعْبةً أعلاها قَوْلُ لا إِلَهَ إلاَّ اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ، والحياءُ شُعْبَةٌ منَ الإيمان ) )؛ رواه البخاري، ومسلمٌ بلفظ سبعون.

أمَّا قول الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) :"إنَّ الأعمالَ شرطٌ في كماله"وقوله:"... أمَّا بالنَّظر إلى ما عِنْدَنَا - أي في أحكام الدنيا - فالإيمانُ هو الإقرار فَقَطْ؛ فَمَنْ أَقَرَّ أُجْرِيَتْ عليه الأحكامُ في الدُّنيا، ولم يُحْكَم عليه بكفرٍ إلاَّ إِنِ اقترنَ به فِعلٌ يدلُّ على كُفْرِهِ كالسُّجود للصَّنم"اهـ. فهو قول المرجئة ولَيْسَ قَوْلَ أهْلِ السُّنَّةِ.

قال شيخ الإسلام - رحمه الله -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت