فالجواب: أنه ثبت في صحيح البخاري أنه أسري به صلى الله عليه وسلم من الحِجر، قال:"بَيْنَا أنا نائِمٌ في الحِجْر أتاني آتٍ..." [3] إلخ الحديث، والحجر في المسجد الحرام، وعلى هذا فيكون الحديث الذي فيه أنه أسري به صلى الله عليه وسلم من بيت أم هانئ رضي الله عنها - إن صحت الرواية - يراد ابتداء الإسراء ونهايته من الحجر؛ كأنه نُبِّه وهو في بيت أم هانئ رضي الله عنها، ثم قام فنام في الحجر فأسري به من الحجر.
[1] مسلم (1396) بنحوه.
[2] البخاري (1189) ، ومسلم (1397) .
[3] البخاري (3887) ، ومسلم (164) .