-تربية الطفل على سَفْاسف الأمور والتنافس عليها؛ وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَرِيمٌ يُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلاَقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا ) )؛ رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، والحاكم، وصحَّحه الألباني.
-هذا؛ وإنْ كنَّا نرى أن مِنْ أخطرِ ما في هذه اللُّعبة وأشباهِهَا تمرينَ الأطفالِ على الإلحادِ؛ بِأَنْ تغرِسَ في نفوسِهم أنَّ هذه الأشكالَ، أو أن أبطال تلك الألعاب تستقِلُّ بقدرة الضَّرِّ والنَّفْعِ، وتفجيرِ الكون من جبال وكواكب وبحار إلى غير ذلك
ومما سبق نرى - والعلم عند الله - حُرْمَةَ استعمال مثل هذه الألعاب، وأنه يجب على ولاة أمور الأطفال أن يمنعوهم منها، مع توفير البدائل المباحة والمفيدة لهم، وأن يبينوا لهم أوجه المنع منها، وأنها تتعارض مع العقيدة الإسلامية؛ قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم:6] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم، عن ابن عمر - رضي الله عنهما: (( كلكم رَاعٍ، وكلكم مَسْئُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، والرجل رَاعٍ في أَهْلِهِ وهو مَسْئُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ في بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا... ) )،، والله أعلم.