أحدهما: بالنظر إلى مُستقبَل الأعمال؛ لقوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ} [البقرة:235] .
والثاني: بالنَّظر إلى ما استَدبَره الإنسان منها، قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31] .
وقد ذَكَرَ ابن القيِّم - رحمه الله تعالى - كلامًا نفيسًا في هذا المَوضوع في كتابه"إغاثة اللَّهفان"فقال - رحمه الله-:
"ومُحاسَبَة النفس نوعان: نَوعٌ قبل العَمَل، ونَوع بعده."
فأمَّا النَّوع الأوَّل: