أمَّا ما يترتب على من زنا في نهار رمضان من الأحكام في الدنيا، فإنه يُقام عليه حدُّ الزنا من جَلْدٍ أو رَجْمٍ حَسَبَ حالِه، ولا يُقامُ عليْهِ الحَدُّ إلا إذا رُفِعَ إلى السلطان ببينة أو إقرار منه، والأفضلُ له أن يَسْتَتِرَ بِسِتْرِ الله، ولا يُطْلِعَ أحدًا على ما حصل منه، وعليه كفَّارةٌ مُغَلَّظة؛ وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع أطعم ستين مسكينًا، وهذا الترتيب واجبٌ على الراجح من أقوال أهل العلم.
وراجع الفتوى: