5-التزامُ الآداب الإسلاميَّة؛ من غَضِّ البَصَر، والحجابِ الشَّرْعِيِّ، وعَدَمِ الاختلاط، وغيرها؛ قال تعالى: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور:31] ، وقال تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور:31] ، وقال: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب:53] .
ومنَ الشُّروط السَّابقة: يَتَبَيَّنُ أنَّ وظيفةَ (سائقٍ) لا تتناسبُ مع طبيعة المرأة، ولا تَجُوزُ لها؛ لأنَّها ستكونُ عُرْضَةً أن يركبَ معها البارُّ والفاجِرُ، وربَّما تَحَرَّشوا أو اختلوا بها، والإسلامُ لا يريدُ للمرأة أن تَتَعَرَّضَ للإهانَة، أو أن تَتَحَمَّل ما لا طاقةَ لها به،، والله أعلم.