أما بالنسبة لشهود الزور فقد فعلوا كبيرة من كبائر الذنوب؛ كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ فذكرها، وكان متكئًا فجلس ثم قال: أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ، أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ ، فمازال يكررها حتى قالوا: لَيْتَهُ سَكَت" [3] .
فهؤلاء المزوِّرون: عليهم أن يتوبوا إلى الله عز وجل ويقولوا قولة الحق، وأن يبينوا للحاكم الشرعي أنهم قد شهدوا زورًا، وأنهم راجعون عن شهادتهم هذه .
وكذلك الأم حيث وقّعت عن ابنتها كذبًا فإنها آثمة بذلك، وعليها أن تتوب إلى الله، وألا تعود لمثل هذا .
ـــــــــــــــــ
[1] البخاري (5136) ، ومسلم (1419) .
[2] مسلم (1421) .
[3] البخاري ( 5976 ) ، ومسلم (87) بنحوه.