والله المسؤول أن يصلح أحوالكم جميعًا، وأن يمنحكم الفقه في دينه والثبات عليه، وأن يعينكم على الهجرة من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام، وأن يوفقنا وإياكم وجميع المسلمين لكل ما يحبه ويرضاه، وأن يعيذنا وإياكم وسائر المسلمين من مضلات الفتن ومن نزغات الشيطان، وأن يعيننا جميعًا على كل خير، وأن ينصر دينه، ويعلي كلمته، وأن يصلح ولاة أمور المسلمين ويمنحهم الفقه في دينه، وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في بلادهم، والتحاكم إليها، والرضا بها، والحذر مما يخالفها، إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ـــــــــــــــــــ
[1] أبو داود (2645) ، والترمذي (1604، 1605) ، والطبراني في «الكبير» 2/303 (2264) من حديث جرير بن عبدالله رضي الله عنه، ورواه النسائي (4780) مرسلًا، وهو الصحيح كما قال البخاري والترمذي. انظر: المغني عن حمل الأسفار» (1790) . وحسنه الألباني في «الصحيحة» (2/228) ، بطرقه.
[2] النسائي (4180، 4182) ، وأحمد (4/358، 360، 365) ، والطبراني في «الكبير» 2/314-317 (2306، 2308، 2315، 2316، 2318) ، وآخرون. وصححه الألباني في «صحيح سنن النسائي» (3892، 3893) .
[3] أبو داود (2645) ، والترمذي (1604، 1605) ، والطبراني في «الكبير» 2/303 (2264) من حديث جرير بن عبدالله رضي الله عنه، ورواه النسائي (4780) مرسلًا، وهو الصحيح كما قال البخاري والترمذي. انظر: المغني عن حمل الأسفار» (1790) . وحسنه الألباني في «الصحيحة» (2/228) ، بطرقه.
[4] النسائي (2569) ، وابن ماجه (2536) ، وأحمد (5/4) . وحسنه الألباني في «صحيح النسائي» (2408) و «صحيح ابن ماجه» (2055) .