-الشيخ د. صالح الفُوزَان، عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية .
-الشيخ د. عبدالله بن جبرين.
-الشيخ محمد جميل زينو، المدرِّس بـ (دار الحديث) بمكة المكرمة.
وهذه الملاحظات منحصرةٌ فيما يلي:
أولًا: عدم الأمانة العلمية في النقل.
ثانيًا: تأويل نصوص الصفات.
ثالثًا: إيراد أحاديث في (أسباب النزول) دون بيان درجتها.
رابعًا: الاعتماد على مصادر غير مرغوب فيها، مثل:"تلخيص البيان"للشريف الرضيّ، و"مجمع البيان"للطبرسي، وليسا من أهل السُّنة.
خامسًا: عدم الاعتناء بالسُّنة النبوية، مع توافر المراجع! فيورد أحاديث غريبة وشاذة!!
هذا مجمل ما ذُكِرَ من ملحوظات؛ راجعي رسالة:"تنبيهات هامة على كتاب: صفوة التفاسير".
والحاصل: أن كتب الصابوني وغيره من الأشاعرة - أو ممن قال بقولهم - يمكن أن يستفيد منها طلبة العلم الذين يستطيعون التمييز بين الحقِّ والباطل، والصحيح والضعيف، دون العوامِّ من المسلمين، الذين ليس لديهم هذه المَلَكَة العلمية.
فإن آنستِ من نفسكِ القدرةَ على تمييز الصحيح من غيره، وتوقَّيتِ ما يخالفُ منهج أهل السُّنة والجماعة؛ فانتفعي بها، وإلا؛ فإن هناك مصنفات كثيرة قد سَلِمَتْ ممَّا أُخذ على الشيخ الصابوني، مثل مؤلفات العلامة (محمد بن صالح العثيمين) والعلامة (السعدي) ، وغيرهما كثيرٌ.
ولمزيد فائدة؛ راجعي:
-عقيدة الإمام أبي الحسن الأشعري، للدكتور: عمر سليمان الأشقر.
-منهج أهل السُّنة ومنهج الأشاعرة، لخالد بن عبد اللطيف نور.
-منهج الأشاعرة في العقيدة، للدكتور: سفر بن عبد الرحمن الحوالي.
هذا؛ والله أعلم.