وعلى هذا؛ فلا يجوز لغير المتوضئ أن يمس المصحف أو أن يحمله إلا بحائل، سواء للتلاوة أو الحفظ أو التَّعَلُّم، إلا أنه يجوز له أن يقرأ من المصحف دون أن يمسه، إلا أنه يُستثنَى من ذلك الصِبيَان أثناء تعلمهم القرآن للضرورة؛ لأن طهارتهم لا تَنحَفِظ، وحاجتهم إلى ذلك ماسَّة،كما يجوز حَمْل المَتَاع وفي جُملَتِه المصحف؛ لأن القصد نقل المتاع.
وعليه؛ فيجوز للمسافر المُحدِث أن يقرأ القرآن الكريم من حفظه أو من المصحف بغير أن يمس القرآن.
ولمزيد فائدة راجع فتوى على موقع الألوكة بعنوان: [آداب قراءة القرآن وحكم قراءته ومسِّه على غير طهارة] :
والله تعالى أعلم.