ويُحْتَمَل أنَّ حسَّان بن نوح سَمِع الحديث مَرَّة من عبد الله بن بُسر، ومَرَّة من أبي أُمامة، أو يقال: إن أبا المُغِيرة خالف كُلًا من علي بن عيَّاش، ومُبَشِّر بن إسماعيل؛ فيكون حديثه شاذًا.
* وأخرجه عبد بن حميد في"مسنده" (508) ، والنسائي في"الكبرى" (2774) ، وابن ماجه في"سننه" (1726) ، وابن شاهين في"ناسخ الحديث ومنسوخه" (398) ، وأبو نعيم في"الحلية" (5/218) ، من طريق عيسى بن يونس، وتَمَّام في"الفوائد" (655) ، من طريق عتبة بن السكن؛ كلاهما عن ثَوْر بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، به.
قال أبو نُعَيْم: غريبٌ من حديث خالد تَفَرَّدَ به عيسى عن ثور!! قلت: تابعه عتبة بن السكن كما عند تمام في الفوائد، ولكنَّهُ متروك الحديث كما قال الدارقطني، وقال البيهقي: واهٍ منسوبٌ إلى الوضع، فمثله لا يُحْتَجُّ به، ولا يُسْتَشْهَدُ به، ولا يُعْتَبَر به. انظر:"لسان الميزان" (4/128) .