كما أنه لا يجوز السَّفَر لبلاد أهل الشِّرك - إن كان ذلك الصابئ مقيما بها - إلا لمسوِّغٍ شرعيٍّ، وليس قصدُ زيارة المشرك مقصدًا شرعيًّا، ولما في ذلك من الخطر على العقيدة والدين والأخلاق والتَّعَرُّض للفِتَن، إلا لحاجة شديدة، كعلاج أو علمٍ ضروريٍّ لا يوجد في البلاد الإسلامية، مع التَّمَكُّن من إظهار الدين،، والله أعلم.