وبهذا يتبين أن أمة الدعوة أعم من أمة الإجابة؛ فكل من كان من أمة الإجابة فهو من أمة الدعوة، وليس كل من كان من أمة الدعوة من أمة الإجابة.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
ــــــــــــــــــــ
[1] الإمام أحمد (5/34، 269، 278، 279) ، والبخاري (3639، 7311، 7459) ، ومسلم (156، 1037، 1920، 1921، 1923، 1924، 1925) بألفاظ مختلفة.