فهرس الكتاب

الصفحة 3402 من 4864

وعن أبي هُرَيْرَة - رضيَ الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( إنَّ الله - عزَّ وجلَّ - قد أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية والفخر بالآباء، مؤمنٌ تقيٌّ، وفاجرٌ شقيٌّ، النَّاس بنو آدم، وآدم خُلِقَ من ترابٍ؛ ليَنْتَهِيَنَّ أقوامٌ عن فخرهم بآبائهم في الجاهليَّة، أو ليكوننَّ أهون على الله من الجُعْلان التي تدفع النَّتَنَ بأنفها ) )؛ رواه الإمام أحمد وأبو داود.

وخطب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في وَسَط أيام التَّشريق في حَجَّة الوداع، فقال: (( يا أيها النَّاس، ألا إنَّ ربَّكم واحدٌ، وإنَّ أباكم واحدٌ، ألا لا فَضْلَ لعربيٍّ على أعجميٍّ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ، ولا لأحمرَ على أسودَ، ولا أسودَ على أحمرَ إلاَّ بالتَّقوْى ) )؛ رواه أحمد وصحَّحه الأَلْبَانِيُّ.

وقال عمر بن الخطَّاب:"إنَّا كنَّا أذلَّ قومٍ؛ فأعزَّنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العِزَّة بغير ما أعزَّنا الله به؛ أذلَّنا الله".

وعن سَهْلٍ بن سعدٍ السَّاعدي، أنه قال: مرَّ رجلٌ على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال لرجلٍ عنده جالسٌ: ما رأيُكَ في هذا؟ فقال: رجلٌ من أشراف النَّاس، هذا والله حريٌّ إنْ خَطَبَ أنْ يُنْكَحَ، وإن شَفَعَ أن يُشَفَّعَ. قال: فسكت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ثمَّ مرَّ رجلٌ؛ فقال له رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( ما رأيُكَ في هذا؟ ) ). فقال: يا رسول الله، هذا رجلٌ من فقراء المسلمين، هذا حَرِيٌّ إن خطب أن لا يُنْكَحَ، وإن شَفَعَ أن لا يُشَفَّع، وإن قال أن لا يُسْمَع لقوله؛ فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( هذا خيرٌ من ملء الأرض مثل هذا ) )؛ متَّفقٌ عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت