وأيضا من المقرر عند أهل العلم أن العبادات مبناها على التوقيف؛ فلا يعبد الله إلا بما شرعه في كتابه، أو على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكل أمر لم يرد به نص من الشرع ففعله والتقرب به إلى الله من البدع؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) )؛ رواه مسلم. قال الإمام الشاطبي:"ومنها - يعني: البدعة الإضافية- التزام العبادات المعينة في أوقات معينة لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة، كالتزام صيام يوم النصف من شعبان وقيام ليلته".
وعليه فلا يجوز لكِ المواظبة على سجود الشكر عقب الصلوات؛ لأنها تعد من البدع الإضافية التي يلزم البعد عنها، والله أعلم.