ومما سبق يتبين أنه إذا أصاب ثوبك دم سائل كثير بسبب الذَّبح، فلا يجوز لك أن تصلي فيه إلا بعد غَسْل ما أصابه من النجاسة، أما إذا كان الدم الذي أصاب الثوب مما اختلط بلحم الذبيحة وعروقها، فلا يُنَجِّسَه، وتجوز الصلاة فيه، وننصحك أن تتخذ ثوبًا طاهرًا تلبسه كلما أردت الصلاة،، والله أعلم.