ورواية ابن أبي عدي أولى بالقبول من رواية عبدالملك بن الخطاب، لأن عبدالملك هذا قال عنه ابن حجر في"التقريب": (مقبول) ، فروايته ضعيفة إذا لم يُتابَع، ولم أجد من تابعه على هذا اللفظ، بخلاف ابن أبي عدي فإنه ثقة، وقد توبع، فجميع من روى هذا الحديث -بما في ذلك المصادر التي ذكرتَها- لفظهم موافق للفظ ابن أبي عدي، والله أعلم.
ملاحظة: كلامنا هذا متجه على حديث أبي الدرداء، وقد روي الحديث عن صحابة آخرين لا تخلو الروايات عنهم من مقال.