فالواجب على جميع المسلمين الذين تقع في أيديهم أمثال هذه النشرة تمزيقها وإتلافها وتحذير الناس منها، وقد أهملناها وأهملها غيرنا من أهل الإيمان فما رأينا إلا خيرًا.
وإن من كتبها ومن وزعها ومن دعا إليها ومن روجها بين الناس فإنه يأثم؛ لأن ذلك كله من باب التعاون على الإثم والعدوان، ومن باب ترويج البدع والترغيب في الأخذ بها.
نسأل الله لنا وللمسلمين العافية من كل شر، وحسبنا الله على من وضعها، ونسأل الله أن يعامله بما يستحق؛ لكذبه على الله، وترويجه الكذب، وإشغاله الناس بما يضرهم ولا ينفعهم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه".انتهى من كتاب"فتاوى إسلامية"ص 501،، والله أعلم."