15]، وذكرها ابن القيم في (طريق الهجرتين) في طبقات المكلفين [6] .
ولا شك أن دين الإسلام قد انتشر في أول ظهوره وسمع به أهل المشرق والمغرب وبلغ ما بلغه الليل والنهار؛ فلا عذر لمن سمع به وعاند ولم يقبله، ولا عذر أيضًا لمن سمع أخبارًا سيئة عن الإسلام والمسلمين؛ فإن عليه أن يبحث ويسأل، فإذا لم يفعل مع القدرة اعتبر مخلاًّ بالواجب عليه، والله أعلم.
ــــــــــــــــــــ
[1] أحمد (4/24) ، وابن حبان (7357) ، والطبراني في (( الكبير ) ) (841) وآخرون. وصححه الألباني في (( صحيح الجامع ) )رقم (881) ، و (( السلسلة الصحيحة ) )رقم (1434) .
[2] أحمد (4/24) بعد الحديث السابق. وصححه الألباني في (( صحيح الجامع ) )رقم (881) ، و (( السلسلة الصحيحة ) )رقم (1434) .
[3] أي: لقطعةٍ أو طائفة منها.
[4] أبو يعلى في (( مسنده ) ) (4224) . قال الهيثمي في (( مجمع الزوائد ) ) (7/216) : (( رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح ) ).
[5] انظر تفسير ابن كثير (3/29- 33) .
[6] انظر كتاب (( طريق الهجرتين ) )ص (570) وما بعدها.