أما عند الحنفيّة ومنهم العلامة عبد الوهاب خَلاَّف أن من ارتكب خِلاف الأولى فقد أساء، والإساءة عندهم دونَ الكراهة، أو أفحش، أو أنّها وسط بين كراهة التّنزيه والتّحريم.
ولمزيد فائدة راجع فتوى (الاقتصار على الفرائض) :
يرجى نشر الفتوى ووضع رابطها
والله تعالى أعلم.