والَّذي أنصح به الأخ السائل أن يترك هذه المشاهدة، حتى ولو توفَّرتْ فيها تلك الشروطُ؛ لما فيها - في الغالبِ - منْ تضييعِ الوقتِ الَّذي هو رأسُ مال الإنسانِ وأنفسُ شيءٍ ينبغي أن يحرص عليهِ؛ ولأنَّ هناك أنواعًا من المباحاتِ يمكنَ أن يستفيد منها الإنسان وتكونَ نافعةً له مع ما فيها من المتعة والترويح عن النفسِ. وهذا رأي اللجنة الدائمة، والشيخين: العلامة ابن باز وابن عثيمين.
انظر:"فتاوى اللجنة الدائمة": (4/432، 8/158, 160) ، و"فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين": (2/986) .
ومن لا يرى أن الفخذ عورة يسقط هذا الشرط.
والله الموفق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.