فهرس الكتاب

الصفحة 2971 من 4864

والحاصل أنَّ الراجح عدم جواز التمثيل الدينيّ مطلقًا؛ لأنَّه يشتمل على الكذب، حيثُ إنَّ ما يفعَلُه الممثّل خلافُ الواقع، وهذه هي حقيقة الكذب، ولأنَّ فيه محاكاةً - تقليدًا -للآخَرِينَ وهي محرمة أو مكروهة؛ لحديث عائشة قالت: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم: حسبُكَ من صفيَّةَ كذا وكذا - قال غَيْرُ مُسَدَّد: تعنى قصيرة - فقال: (( لقد قَلْتِ كلمةً لو مُزِجت بماء البحر لَمَزَجَتْهُ ) )قالت: حَكَيْتُ له إنسانًا فقال: (( ما أُحِبُّ أنّي حَكَيْتُ إِنسانًا وأَنَّ لي كذا وكذا ) )؛ رواه أبو داود والترمذيُّ.

وعلى القول بتحريم التمثيل مطلقًا؛ فَيَحْرُمُ مشاهدةُ المسلسلات الدينيَّة، إلا إذا كانتْ خاليةً عن جميع المحاذير؛ منِ اختلاطٍ، وكذِبٍ، مع التزام المشاهِد بِغَضّ البصر،، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت