والواجب على المسؤولين في الدول الإسلامية منع هذا الباطل والقضاء عليه وعقوبة من يتعاطاه حتى يكف عنه، كما أن الواجب على رؤساء تحرير الصحف الإسلامية أن لا ينقلوا هذا الباطل وأن لا يدنسوا به صحفهم، وإذا كان لابد من نقل فليكن نقل الرد والتزييف والإبطال والتحذير من ألاعيب الشياطين من الإنس والجن ومكرهم وخداعهم وتلبيسهم على الناس. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل، وهو المسؤول سبحانه أن يصلح أحوال المسلمين ويمنحهم الفقه في الدين ويعيذهم من خداع المجرمين وتلبيس أولياء الشياطين، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
ـــــــــــــــــــ
[1] الطَّوِيُّ: هي البئر المَطْوِيَّة بالحجارة.
[2] العَرْصَة: كل مَوْضِع واسعٍ لا بناء فيه.
[3] الرَّكِيُّ: جنس للرَّكِيَّة؛ وهي البئر، وجمعها: رَكَايَا.
[4] البخاري (3976) . وقوله: «ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا» زيادة عند النسائي (2075) .
[5] البخاري (1374) ، ومسلم (2870) .
[6] في كتابه «الروح» ص (5) .
[7] في كتابه «الروح» ، ص (20) .
[8] في كتابه «الروح» , ص (21) .
[9] مسلم (2230) .
[10] أحمد (2/429) ، وأبو داود (3904) ، والترمذي (135) ، وابن ماجه (639) ، مع اختلاف بينهم في الألفاظ والزيادات. وصححه الألباني في «صحيح سنن أبي داود» (3304) .