وحيث إن هذه اللعبة يتخذها الأولاد للكسب والأخذ من بعضهم لبعض فإنها من الميسر وهو القمار، وهكذا اتخاذها لمجرد اللعب واللهو الذي هو لهو الحديث الذي يضل عن سبيل الله، وهكذا ما ذكر من تأثيرها على العقول والأديان والعقائد؛ فعلى هذا يجب أن تحرق هذه الكروت، وأن يتعهد على التجار بعدم استيرادها وعدم بيعها؛ لما لها من الأثر الفعال في أولاد المسلمين، والله أعلم .
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .
ــــــــــــــــــــ
[1] مسلم (2260) .
[2] «موطأ مالك» (1786) ، وأحمد (4/394، 397، 400) ، وأبو داود (4938) ، وابن ماجه (3762) ، وابن حبان (5872) ، والحاكم 1/50 (60) وصححه ووافقه الذهبي.
[3] أحمد (5/370) ، والبيهقي في «الكبرى» (20742) . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (8/113) : «وفيه موسى بن عبدالرحمن الخطمي ولم أعرفه، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح» .
[4] في «تفسيره» (2/92) .