وأنصح رجال المؤمنين الذين جعلهم الله قَوَّامِين على النساء: أن يقوموا بالأمانة التي حملوها واسترعاهم الله عليها نحو هؤلاء النساء؛ فيقوموهن بالتوجيه والإرشاد، والمنع من أسباب الفتنة؛ فإنهم عن ذلك مسؤولون، ولربِّهم ملاقون، فلينظروا بماذا يجيبون: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ *} [آل عِمرَان] .