أما النساء الكاسيات العاريات فهن اللاتي يلبسن كسوة لا تسترهن؛ إما لقصرها وإما لرقتها، فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة؛ مثل أن يكشفن رؤوسهن أو صدورهن أو سيقانهن أو غير ذلك من أبدانهن، وكل هذا نوع من العري .
فالواجب تقوى الله في ذلك، والحذر من هذا العمل السيىء وأن تكون المرأة مستورة بعيدة عن أسباب الفتنة عند الرجال، وشرع لها ذلك بين النساء تكون لابسة لباس حشمة حتى يقتدى بها بين النساء، والواجب تقوى الله على الطبيب والطبيبة والمريض والمريضة والممرض والممرضة، لابد من تقوى الله في حق الجميع، كما أن الواجب على الطبيبات والممرضات تقوى الله في ذلك، وأن يكنَّ محتشمات متسترات بعيدات عن أسباب الفتنة. والله الهادي إلى سواء السبيل .
ـــــــــــــــــــــ
[1] جزء من حديث أخرجه: الترمذي (1173) ، وقال: «حسن غريب» ، وابن خزيمة (1685، 1686) ، وابن حبان (5598، 5599) وآخرون.
[2] مسلم (2128) . والبُخْت: الإبل الخراسانية، وهي جمال طوال الأعناق.