فهرس الكتاب

الصفحة 2117 من 4864

ثم إن المقابر في الغالب تكون وقفًا موقوفًا لهذا الغرض، ولم تجعل للسكنى، فالساكن فيها كالغاصب المقيم في ملك مَنْ لم يأذن له بالإقامة فيه.

فإن خلت الإقامة في المقابر من هذه المحاذير - ولا نظنها تخلو - وكانت هناك ضرورة كما وصفتم، فنرجو أنه لابأس بالإقامة المؤقتة، إلى أن ييسر الله لكم الانتقال عنها، ونسأل الله أن يوسع لكم في أرزاقكم،، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت