فهرس الكتاب

الصفحة 1933 من 4864

وهذا الحكم جائز مع غيره صلى الله عليه وسلم من الأحياء؛ كأن تقول لأخيك، أو أبيك، أو من تظن فيه الخير: اُدْعُ الله لي أن يشفيني من مرضي، أو يردّ علي بصري، أو يرزقني الذرية الصالحة، أو نحو ذلك - بإجماع أهل العلم . والله ولي التوفيق .

ــــــــــــــــــــ

[1] يعني بعد موته صلى الله عليه وسلم.

[2] المقصود به حديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه: «أَنَّ رَجُلا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ادْعُ الله أَنْ يُعَافِيَنِي. قَالَ: إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ لَكَ وَإِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَاكَ فَهُوَ خَيْرٌ. فَقَالَ: ادْعُهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَتُقْضَى لِي، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ» رواه أحمد (4/138) ، وفي طبعة الرسالة (28/478) قال الأرناؤوط: «إسناده صحيح ورجاله ثقات» ، والترمذي (3578) ، والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (658-660) ، وابن ماجه (1385) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت