وفي"التِّرمذي"- وصحَّحه - عن ابن مسعود قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبِّر في كل خَفْض ورَفْع، وقيام وقعود، وأبو بكر وعمر".
وهذه الألفاظ جاءت بما يفيد العموم في كلِّ خَفْض ورَفْع؛ لأن"كل"من ألفاظ العموم، وعلى هذا فيندرج ضمن هذا العموم الخَفْض والرَّفْع لسجود التلاوة في الصلاة.
لكن ينبغي ملاحظة أن المصلي إذا كان مأمومًا فيجب عليه أن يكون تابعًا لإمامه، لما في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنما جعل الإمام ليؤتم به ) ).
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.