فهرس الكتاب

الصفحة 1584 من 4864

وعن معاوية بن جاهمة السلمي: أن جاهمة رضي الله عنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله .. أردت الغزو وجئتك أستشيرك، فقال: هل لَكَ من أُمٍّ ؟ قال: نعم، فقال: اِلْزَمْهَا؛ فإنَّ الجنة عند رِجْلَيْهَا [5] رواه أحمد والنسائي.

وهذه الأدلة كلها وما جاء في معناها لمن لم يتعين عليه الجهاد؛ فإذا تعين عليه فترْكُه معصية، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومن الجهاد المتعين أن يحضر بين الصفين أو يستنفره الإمام [6] .

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

ــــــــــــــــ

[1] البخاري (527) وأطرافه فيه، ومسلم (85) .

[2] البخاري (3004، 5972) ، ومسلم (2549) .

[3] أحمد (2/160، 194، 198، 204) ، وأبو داود (2528) ، والنسائي (4168) ، وابن ماجه (2782) ، وابن حبان (419، 423) ، والحاكم 4/152، 153 (7250، 7255) ، وصححه ووافقه الذهبي.

[4] أحمد (3/75) ، وأبو داود (2530) ، وابن حبان (422) . قال في «مجمع الزوائد» (8/138) : «رواه أحمد وإسناده حسن» اهـ. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (2207) .

[5] أحمد (3/429) ، والنسائي (3106) ، وابن ماجه (2781) مطوَّلًا، والبيهقي في «السنن الكبرى» (17610) ، والحاكم 2/104، 4/151 (2502، 7248) وصححه ووافقه الذهبي.

[6] أو يهجم الكفار على بلد من بلاد المسلمين فيتعين على أهلها جهادهم، فإن عجزوا تعين على من يليهم حتى يتحقق دحر الكافر المعتدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت