ومن عزم على الأضحية في وسط العشر فإنه يمتنع من الأخذ في بقية العشر ولا يضره ما أخذه في أول العشر قبل عزمه على الأضحية، وهكذا لا يترك الأضحية إذا كان قد أخذ من شعره أو من أظفاره ولو متعمدًا؛ فلا يترك الأضحية لأجل الامتناع عن أخذ الشعر إذا كان معتادًا تقصير شعره كل يوم أو كل أسبوعين أو أقل أو أكثر؛ إذا لم يصبر عن الأخذ، وإذا صبر وقوي على الترك وجب عليه الترك وحرم عليه الأخذ. ولعل الامتناع؛ لأنه يشبه من ساق الهدي - لقول الله تعالى: {وَلاَ تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} [البَقَرَة، من الآية: 196] ، والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
[1] مسلم (1977) .