والعلاج فيما أعتقد يتنوع بحسب تنوع الداء؛ فأهم ذلك العناية بالقرآن الكريم والسيرة النبوية، وبالمدرس الصالح والمدير الصالح والمفتش الصالح، والمنهج الصالح، وإصلاح أجهزة الإعلام في الدول الإسلامية، وأن تطهر مما فيها من الدعوة إلى الإباحية والأخلاق غير الإسلامية وأنواع الإلحاد والفساد؛ إذا كان القائمون عليها صادقين في دعوى الإسلام والرغبة في توجيه الشعوب والشباب إليه . ومن ذلك العناية بإصلاح البيئة وتطهيرها مما وقع فيها من الأوبئة .
ومن العلاج أيضًا: منع السفر إلى الخارج إلا لضرورة، والعناية بالتوعية الإسلامية النقية الهادفة، بواسطة جميع الأجهزة الإعلامية والمدرسين والدعاة والخطباء. وأسأل الله أن يمنَّ بذلك، وأن يصلح قادة المسلمين، ويوفقهم للفقه في دينهم والتمسك به، ومحاربة ما خالفه بصدق وإخلاص وجهود متواصلة؛ إنه سميع قريب .
ــــــــــــــــــ
[1] القائل هو: قيس بن الملوح العامري (مجنون ليلى) / ت 68هـ.