فهرس الكتاب

الصفحة 6224 من 6623

عنه: [من الكامل]

يَأْتِي الْجوابَ فَما يُراجعُ هَيْبَةً ... وَالسَّائِلُونَ نَواكسُ الأَذْقانِ

أدبُ الوقارِ وَعِزُّ سُلْطانِ التُّقَى ... فَهْوَ الْمُطاعُ وَلَيْسَ ذا سُلْطانِ

ومن لطائف الشيخ يحيى الخباز: [من المتقارب]

وَقالُوا: امْتَدِحْ رُؤَساءَ الزَّمانِ ... فَقُلْتُ: نِظامِي عِندِي أجَل

مَدَحْتُ النُّسورَ مُلوكَ الطُّيورِ ... فَأَرْضَى امْتِداحَ فِراخِ الْحَجَلْ

* تَنْبِيهٌ:

إنَّما كان العالم التقي موقَّرًا لأنه موقَّرٌ لله تعالى، وكان جزاؤه من جنس عمله، والتوقير التعظيم.

وقد قال الله تعالى حكايةً عن نوح عليه السلام معاتبًا لقومه: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] ؛ أي: لا تخافون لله عظمةً؛ كما في"الصِّحاح"عن الأخفش [1] .

(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (2/ 849) (مادة: وقر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت