عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَفْضَلُ"
الصَّدَقَةِ إِصْلاح ذاتِ الْبَيْنِ" [1] ."
قال الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الكهف: 28] ؛ نزلت في فقراء المهاجرين.
قال أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه: أتى علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونحن أناس من ضعفة المسلمين، ورجل يقرأ علينا القرآن، ويدعو لنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ جَعَلَ فِيْ أُمَّتِيْ مَنْ أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِيَ مَعَهُمْ"، ثم قال:"بَشِّرْ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِيْنَ بِالنُّوْرِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَدْخُلُوْنَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ - خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ -، هَؤُلاءِ فِيْ الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُوْنَ، وَهَؤُلاءِ يُحَاسَبُوْنَ". رواه أبو يعلى، والبيهقي في"دلائل النبوة" [2] .
37 -ومنها: ملاطفة اليتيم، والبنات، وسائر الضعفة، والمساكين، والمنكسرين، والإحسان إليهم:
قال الله تعالى: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) } [الضحى: 9، 10] .
(1) كذا عزاه الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 80) إلى الطبراني في"المعجم الكبير"والبزار.
(2) رواه أبو يعلى في"المسند" (1151) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (10492) ، وكذا رواه أبو داود (3666) .