وقد ألف العلماء في فضل الخيل وارتباطها مؤلفات.
قال الله - عز وجل: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} إلى قوله تعالى: {وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ} [البقرة: 251] .
وهو داود بن إيشا أبو سليمان عليهما السلام.
والنبي المذكور في أول القصة هو يوشع بن نون.
وقيل: شمعون.
وقيل: أشمويل عليهم السلام.
روى الأول ابن جرير عن مجاهد [1] ، والثاني هو، وابن أبي حاتم عن السدي [2] ، والثالث ابن أبي حاتم عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود [3] .
وروى ابن عساكر عن جابر - رضي الله عنه - قال: أول من قاتل في سبيل الله إبراهيم عليه السلام حين أسر لوط واستأسرته الروم، فغزاهم إبراهيم حتى استنقذه من الروم [4] .
(1) رواه الطبري في"التفسير" (2/ 596) لكنه قال: شمعون، وأما من قال هو: يوشع بن نون فهو قتادة.
(2) رواه الطبري في"التفسير" (2/ 596) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (2/ 463) .
(3) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (2/ 462) .
(4) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (50/ 307) .