فهرس الكتاب

الصفحة 2373 من 6623

قال: قال آدم عليه السلام: كنا نسلًا من نسل الجنة فسبانا إبليس بالمعصية إلى الدنيا، فليس لنا فيها إلا الهم والحزن حتى نرد إلى الدار التي خرجنا منها [1] .

وقال: حدثني عمر بن بكير النحري عن شيخ من قريش قال: كان إبراهيم خليل الرحمن عليه الصلاة والسلام لا يرفع طرفه إلى السماء إلا اختلاسًا، ويقول: اللهم نَعِّم عيشي في الدنيا بطول الحزن فيها [2] .

وروى هو والطبراني، والحاكم في"المستدرك"عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."إِنَّ اللهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِيْنٍ" [3] .

44 -ومنها: الرجاء والطمع في رحمة الله، والرغبة فيما عنده [4] .

قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا (90) } [الأنبياء: 90] .

قال ابن زيد رحمه الله: أي: طمعًا وخوفًا، وليس ينبغي لأحدهما

(1) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 30) .

(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 76) .

(3) رواه ابن أبي الدنيا في"الهم والحزن" (ص: 28) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (1480) ، والحاكم في"المستدرك" (7884) وصححه، وتعقبه الذهبي بقوله: مع ضعف أبي بكر - بن أبي مريم - منقطع.

(4) كرّر المصنف - رحمه الله - ما كان ذكره برقم (38) حيث قال هناك: ومنها الرجاء والطمع في رحمة الله تعالى، ثم ذكر هناك بعضًا مما سرده هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت