وأخرجه ابن المنذر، ولفظه: لم يكن عندهم شيء أخوف من هذه الآية [1] .
وروى عبد بن حميد عن يحيى بن عتيق قال: كان محمَّد -يعني: ابن سيرين- يتلو هذه الآية عند ذكر الحجاج، ويقول: أنا لغير ذلك أخوف: {وَمِنَ النَّاسِ} [البقرة: 8] . إلى آخرها [2] .
روى البزار، والبيهقي في"الشعب"، والديلمي عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الْغَيْرَةُ مِنَ الإِيْمانِ، وَالْمَذاءُ مِنَ النِّفاقِ" [3] -بالمعجمة-: عدم غيرة الرجل على أهله.
وقال في"القاموس": مذا، وأمذى: قاد على أهله، وأشار إلى أنه واوي.
قال: والمذاء -كسماء-: جمع النساء والرجال، وتركهم يلاعب بعضهم بعضا، أو هو الدياثة. انتهى [4] .
(1) تقدم تخريجه.
(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (1/ 74) .
(3) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (7/ 411) ، والديلمي في"مسند الفردوس" (4326) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 327) : رواه البزار، وفيه أبو مرحوم، وثقه النسائي وغيره، وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(4) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 1719) (مادة: مذي) .