زاد ابن عساكر:"أو أَنْ أَبْغِيَ، أو يُبْغَى عَلَيَّ" [1] .
ورواه الطَّبرانى بنحوه من حديث بريدة - رضي الله عنه - [2] .
وهذا الدُّعاء من أعظم الأدعية، وأنفعها وأجمعها.
وقوله: {فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى} [القصص: 38] .
وليس شيء أدفع لظواهر التجسيم من قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] .
ولقد أحسن القائل: [من الوافر]
وأَيُّ الأَرْضِ تَخْلَو مِنْكَ حَتَّى ... تَعَالوا يَطْلُبُونَكَ في السَّماء
تَرَاهُم يَنْظُرونَ إِلَيْكَ جَهْرًا ... وَهُم لا يُبْصِرونَ من العمَاء [3]
(1) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (36/ 408) .
(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (2383) عن ميمونة رضي الله عنها.
(3) البيتان للحلاج، وفيهما مذهب الحلولية.