فهرس الكتاب

الصفحة 3662 من 6623

زاد ابن عساكر:"أو أَنْ أَبْغِيَ، أو يُبْغَى عَلَيَّ" [1] .

ورواه الطَّبرانى بنحوه من حديث بريدة - رضي الله عنه - [2] .

وهذا الدُّعاء من أعظم الأدعية، وأنفعها وأجمعها.

3 -ومن قبائحه: التجسيم، واعتقاد الجهة كما يُفْهِمه قوله:{وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ}[الشعراء: 23].

وقوله: {فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى} [القصص: 38] .

وليس شيء أدفع لظواهر التجسيم من قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] .

ولقد أحسن القائل: [من الوافر]

وأَيُّ الأَرْضِ تَخْلَو مِنْكَ حَتَّى ... تَعَالوا يَطْلُبُونَكَ في السَّماء

تَرَاهُم يَنْظُرونَ إِلَيْكَ جَهْرًا ... وَهُم لا يُبْصِرونَ من العمَاء [3]

(1) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (36/ 408) .

(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (2383) عن ميمونة رضي الله عنها.

(3) البيتان للحلاج، وفيهما مذهب الحلولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت