وقال في قوله: {لَنَرْجُمَنَّكُمْ} : بالحجارة [1] .
وفي قوله: {قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ} [يس: 19] ، يقولون: أئن ذكرناكم بالله تطيرتم بنا [2] ؟ أخرجه عبد الرزاق، والمفسرون.
وقال ابن عباس في قوله: {طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ} : شؤمكم معكم. أخرجه ابن المنذر [3] .
وفي الحديث:"الطيِّرَةُ شِرْكٌ" [4] ، وسيأتي الكلام على ذلك في التشبه بالجاهلية.
وهذه الخصلة قَلَّ أن يسلم إنسان منها، ولذلك قيل: حب الحياة طبيعة الإنسان.
ولكن المؤمن يحب طول الحياة للأعمال الصالحة، والإعتاب وتدارك ما فات، والفاسق والكافر يحبان طول الحياة ويأملان لغير ذلك.
(1) رواه الطبري في"التفسير" (22/ 157) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (10/ 3192) .
(2) رواه عبد الرزاق في"التفسير" (3/ 141) ، والطبري في"التفسير" (22/ 158) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (10/ 3192) .
(3) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (7/ 51) .
(4) تقدم تخريجه.