{أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} [الشعراء: 225] قال: يمدحون قومًا بباطل، ويشتمون قومًا بباطل [1] .
وقال مجاهد: {فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} [الشعراء: 225] : في كل فن يفننون [2] .
وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله: {يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشعراء: 224] : هم الكفار يتبعون ضلال الجن والإنس.
{في كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} [الشعراء: 225] : في كل لغو يخوضون.
{وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ} [الشعراء: 226] : أكثر قولهم يكذبون.
رواهما ابن جرير، وابن أبي حاتم [3] .
روى الطبراني، والخطيب، وابن عساكر عن فروة بن سعيد بن [عفيف بن] معد يكرب، عن أبيه، عن جده: أنَّ امْرَأ القيس بن حجر ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ذاكَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيا، مَنْسِيٌّ فِي الآخِرَةِ، شَرِيفٌ فِي الدُّنْيا، خامِلٌ فِي الآخِرَةِ، يَجِيْءُ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَعَهُ لِواءُ الشُّعَراءِ،"
(1) رواه الطبري في"التفسير" (19/ 128) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 2833) .
(2) رواه الطبري في"التفسير" (19/ 128) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 2832) .
(3) رواه الطبري في"التفسير" (19/ 126 - 128) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 2831 - 2834) .