تَخَلَّفَ أَحَدُكُمْ يَنبت نبِيْبَ التَّيْسِ" [1] ."
يقال: نب التيس، ينب، نبيبًا: إذا صاح وهاج.
وقالوا في المثل: استعسب استعساب الكلب.
قال الزمخشري: أي: طلب العسب، وهو السفاد؛ وذلك أنه إذا هاج طلب الكلبات على البعد لينزو عليهن.
يضرب للكثير النكاح الحريص عليه [2] .
وقالوا: أسفد من ديك، أسفد من عصفور [3] .
والسفاد: نزو الذكر على الأنثى.
قال في"الصحاح": يقال ذلك في التيس، والبعير، والثور، والسباع، والطير [4] .
82 -ومنها: أن تصرح المرأة لزوجها بطلب الجماع لا على سبيل الملاعبة والمداعبة، بل على سبيل الشَّبَق، أو يظهر عليها التشوف إلى الوقاع لغيبة الحليل، أو تحملها الشهوة -والعياذ بالله- على الزنا؛ فإنها تكون في ذلك شبيهة بالسنورة، والكلبة، والأتان الحائل، والبقرة الصارف؛ فإنها إذا اشتاقت إلى الذكر نفرت،
(1) تقدم تخريجه.
(2) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (1/ 157) .
(3) انظر:"مجمع الأمثال"للميداني (1/ 356) .
(4) انظر:"الصحاح"للجوهري (2/ 489) (مادة: سفد) .