فهرس الكتاب

الصفحة 5790 من 6623

تَخَلَّفَ أَحَدُكُمْ يَنبت نبِيْبَ التَّيْسِ" [1] ."

يقال: نب التيس، ينب، نبيبًا: إذا صاح وهاج.

وقالوا في المثل: استعسب استعساب الكلب.

قال الزمخشري: أي: طلب العسب، وهو السفاد؛ وذلك أنه إذا هاج طلب الكلبات على البعد لينزو عليهن.

يضرب للكثير النكاح الحريص عليه [2] .

وقالوا: أسفد من ديك، أسفد من عصفور [3] .

والسفاد: نزو الذكر على الأنثى.

قال في"الصحاح": يقال ذلك في التيس، والبعير، والثور، والسباع، والطير [4] .

82 -ومنها: أن تصرح المرأة لزوجها بطلب الجماع لا على سبيل الملاعبة والمداعبة، بل على سبيل الشَّبَق، أو يظهر عليها التشوف إلى الوقاع لغيبة الحليل، أو تحملها الشهوة -والعياذ بالله- على الزنا؛ فإنها تكون في ذلك شبيهة بالسنورة، والكلبة، والأتان الحائل، والبقرة الصارف؛ فإنها إذا اشتاقت إلى الذكر نفرت،

(1) تقدم تخريجه.

(2) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (1/ 157) .

(3) انظر:"مجمع الأمثال"للميداني (1/ 356) .

(4) انظر:"الصحاح"للجوهري (2/ 489) (مادة: سفد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت