والعزائم، وكتب الأدب التي تخالف آداب الشريعة.
قال الله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} الآية إلى قوله: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 102] .
وروى أبو نعيم عن أبي إدريس الخولاني رحمه الله تعالى قال: من تعلم طُرف الحديث لِيُسِرَّ به قلوب الناس لم يَرَح رائحة الجنة [1] .
قال الله تعالى: {وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا} أي سربًا {فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ} ؛ أي: فافعل ولست مستطيعًا ذلك لأنَّا لم نشأه.
قال: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [الأنعام: 35] ؛ أي: الذين يريدون، أو يحاولون ما لم يشأ الله عَزَّ وَجَلَّ.
14 -ومنها: أنْ لا يخشى العالم الله تعالى، ولا يخاف منه، والاغترار به ولإملائه، ويتجرأ عليه، ويأمَن من مكره.
قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28] .
قال الربيع بن أنس في هذه الآية: من لم يخش الله فليس بعالم.
(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 122) .