فهرس الكتاب

الصفحة 6496 من 6623

يسمعون صياحه في تلك الأيام الثلاثة ليلًا ونهارًا، ثم انقطع صوته بعد ذلك فوجد ميتًا مما شُرِح.

* تَنْبِيهٌ:

أعجب مما ذكر حزن الجمادات كالبقاع، وبكاؤها لفقد العبد المؤمن والصالح خصوصًا العلماء.

روى عبد بن حميد عن مجاهد قال: إن العالم إذا مات بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحًا [1] .

وعن وهب قال: إن الأرض لتحزن على العبد الصالح أربعين صباحًا [2] .

وروى الترمذي، وابن أبي الدنيا في كتاب"ذكر الموت"، وأبو يعلى، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم، والخطيب عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ عَبْدٍ إِلاَّ وَلَهُ فِيْ السَّمَاءِ بَابَانِ، بَابٌ يَصْعَدُ مِنْهُ عَمَلُهُ وَبَابٌ يَنْزِلُ مِنْهُ رِزْقُهُ، فَإِذَا مَاتَ فَقَدَاهُ وَبَكِيَا عَلَيْهِ"، وتلا هذه الآية: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} [الدخان: 29] [3] .

(1) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (7/ 412) .

(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (7/ 412) .

(3) رواه الترمذي (3255) وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيدة، ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت