وروى ابن أبي الدُّنيا عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما، وابن لال في"مكارم الأخلاق"عن معاوية بن حَيْدَة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نَجا أَوَّلُ هَذهِ الأُمَّةِ بِالْيَقِيْنِ وَالزُّهْدِ، وَيَهْلِكُ آخِرُها بِالْبُخْلِ وَالأَمَلِ" [1] .
وروى ابن المبارك عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: إن الفرج والروح في اليقين والرضا، وإن الهم والحزن في الشك والسخط [2] .
ورواه القشيري في"الرسالة"عنه مرفوعًا [3] ، من حديث [ابن مسعود] [4] .
قال الله تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ} [الفرقان: 58] .
وقال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3] ؛ أي: كافيه.
وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -
(1) رواه ابن أبي الدنيا في"قصر الأمل" (ص: 36) عن عبد الله بن عمرو. ورواه الديلمي في"مسند الفردوس" (6853) عن معاوية بن حيدة.
(2) رواه ابن المبارك في"الزهد" (1/ 355) .
(3) رواه القشيري في"رسالته" (ص: 215) .
(4) زيادة من"الرسالة القشيرية" (ص: 215) .