الله تعالى عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"لَنْ تَزالَ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي ما لَمْ يَنْتَظِرُوا بِفُطُورِهِمْ ما عَجَّلُوا" [1] .
ورواه ابن حبَّان في"صحيحه"من حديث سهل بن سعد رضي الله تعالى عنهما، ولفظه:"لا تَزالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي ما لَمْ تَنتظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ" [2] .
وهو صريح في أن تأخير الفطر إلى طلوع النجم بدعةٌ مخالفة للسنة.
قال أنس رضي الله تعالى عنه: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط صلى صلاة المغرب -أي: وهو صائم- حتى يفطر ولو على شربة من ماء. رواه أبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبَّان في"صحيحيهما" [3] .
يستحب الفطر على الرطب أو التمر.
ومن لطائف أخي العلامة شهاب الدِّين أحمد رحمه الله تعالى،
(1) قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 155) : رواه الطبراني في"الكبير"وفيه الواقدي، وهو ضعيف وقد وثق.
(2) رواه ابن حبان في"صحيحه" (3510) ، وكذا ابن خزيمة في"صحيحه" (2061) .
(3) رواه أبو يعلى في"المسند" (3792) ، وابن حبان في"صحيحه" (3504) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (2063) .