أُخْرِجَ مِنْها ثُمَّ لَمَّا يَعُدْ ... وَأَصْبَحَتْ مِنْهُ قُوًى بَلْقَعا
حُقَّتْ يَمِيْنُ الْمَيْنِ مِنْ أَجْلِ ذا ... فِيْ الْعَكْسِ وَالنَّكْسِ بِأَنْ تُسْرِعا
روى الطبراني في"الكبير"بإسناد جيد، عن سمرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تَحْلِفُوْا بِالطَّوَاغِيْتِ، وَلا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَاحْلِفُوا بِاللهِ؛ فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ أَنْ تَحْلِفُوا بِهِ، وَلا تَحْلِفُوا بِحَلْفِ الشَّيْطَانِ" [1] .
وروى هو وأبو نعيم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما: أنه قال: لا تحلفوا بحلف الشيطان أن يقول أحدكم: وعزة الله، ولكن قولوا كما قال الله تعالى: [والله] رب العزة [2] .
وإنما أراد ابن مسعود - رضي الله عنه - المبالغة في التنفير من أعمال الشيطان -وإن كان بعضها مباحًا- وإلا فإن العزة من صفات الله تعالى، واليمين بها منعقدة سائغة.
(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (7531) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 177) : رواه الطبراني والبزار، وفي إسناد الطبراني مساتير، وإسناد البزار ضعيف.
(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (8890) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 251) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 77) : فيه عبد الرحمن المسعودي، وهو ثقة، ولكنه اخلتط.