فهرس الكتاب

الصفحة 2873 من 6623

أُخْرِجَ مِنْها ثُمَّ لَمَّا يَعُدْ ... وَأَصْبَحَتْ مِنْهُ قُوًى بَلْقَعا

حُقَّتْ يَمِيْنُ الْمَيْنِ مِنْ أَجْلِ ذا ... فِيْ الْعَكْسِ وَالنَّكْسِ بِأَنْ تُسْرِعا

44 -ومنها: الحلف بغير الله تعالى.

روى الطبراني في"الكبير"بإسناد جيد، عن سمرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تَحْلِفُوْا بِالطَّوَاغِيْتِ، وَلا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَاحْلِفُوا بِاللهِ؛ فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ أَنْ تَحْلِفُوا بِهِ، وَلا تَحْلِفُوا بِحَلْفِ الشَّيْطَانِ" [1] .

وروى هو وأبو نعيم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما: أنه قال: لا تحلفوا بحلف الشيطان أن يقول أحدكم: وعزة الله، ولكن قولوا كما قال الله تعالى: [والله] رب العزة [2] .

وإنما أراد ابن مسعود - رضي الله عنه - المبالغة في التنفير من أعمال الشيطان -وإن كان بعضها مباحًا- وإلا فإن العزة من صفات الله تعالى، واليمين بها منعقدة سائغة.

(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (7531) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 177) : رواه الطبراني والبزار، وفي إسناد الطبراني مساتير، وإسناد البزار ضعيف.

(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (8890) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 251) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 77) : فيه عبد الرحمن المسعودي، وهو ثقة، ولكنه اخلتط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت